الشيخ عباس القمي
611
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
بكار الزبيري المعروف عداوته وعداوة آبائه للعلويين وأولاد الأئمة الطاهرين في مقاتل الطالبيين « 1 » في ذكر ابنها محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان أنها بعد انقضاء عدتها تزوجها عبد اللّه بالتفصيل الذي لا يرضى مسلم غيور بنقله فضلا عمن كان من أهل الايمان ، ولا غرو منه « 2 » في نقل ذلك وأمثاله ، فإنه عرقت فيه عروق أمية ومروان . والعجب أنه روى بعد ذلك عن أحمد بن سعيد في أمر تزويجه إياها ما يكذب هذه الرواية الموضوعة أيضا ، فإنه روى مسندا عن إسماعيل بن يعقوب أن فاطمة بنت الحسين عليه السلام لما خطبها عبد اللّه أبت أن تتزوجه ، فحلفت أمها عليها أن تزوجه وقامت في الشمس وآلت أن لا تبرح حتى تزوجه ، فكرهت فاطمة أن تحرج فتزوجته « 3 » . فصل اعلم أن في قرب حلب مشهدا يسمى مشهد السقط ومشهد الدكة على
--> - فحلف وبرص وأبوه بكار قد ظلم الرضا عليه السلام في شيء فدعا عليه فسقط في وقت دعائه عليه من قصره فاندقت عنقه وأبوه عبد اللّه بن مصعب هو الذي مزق عهد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بين يدي الرشيد وقال اقتله يا أمير المؤمنين فإنه لا أمان له وهو الذي حلفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة فحم من وقته ومات بعد ثلاث فانخسف قبره مرات كثيرة قال أبو فراس في ذلك : ذاق الزبيري غب الحلف وانكشفت * عن ابن فاطمة الأقوال والتهم ( غب بالكسر بايان هر چيزي « منه » ) . وقال الشيخ المفيد ره [ في جواب المسائل السروية راجع البحار 42 / 107 ] في ذكر تزويج أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام من عمر أن الخبر الوارد بالتزويج لم يثبت وطريقته من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السلام وغير مأمون . انتهت الحاجة من كلامه « منه » . ( 1 ) مقاتل الطالبيين : 203 . ( 2 ) أي لا عجب « منه » . ( 3 ) مقاتل الطالبيين : 204 .